قصة داود عليه السلام

غلاف كتاب ألف باء في قصص الأنبياء
ألف باء في قصص الأنبياء

هو داود بن إيشا من ذرية يهوذا بن يعقوب عليه السلام، جاء في وصفه عليه السلام أنه: كان قصيراً أزرق العينين، قليل الشعر، طاهر القلب نقيّه، جميل الصوت ندّيه.

بعد أن قَتَلَ داود جالوت وفّى طالوت بوعده لداود، فزوجه ابنته وأشركه في الملك: (فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة:251) (أي لولا إقامة الملوك حكاماً على الناس لأكل قوي الناس ضعيفهم. ولهذا جاء في بعض الآثار السلطان ظل الله في أرضهوقال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: “إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)(1).

بعد الفوضى الشديدة التى أصابت بني إسرائيل، تجمعوا مرة أخرى تحت حكم داوود عليه السلام، فقد شدّ الله سبحانه وتعالى ملكه، وأظهر على يديه المعجزات، وأنزل له الصحف الكريمات التى تسمى الزبور: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (الاسراء:55) وكان عليه السلام من أجمل الناس صوتاً، فقد جاء في إشارات كثيرة أنه لم يخلق إنسان أجمل صوتاً من داوود عليه السلام، فعَنْ أَبِي مُوسَى (الأشعري) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي مُوسَى: لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ(2).

وكان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذا من آياته، فإذا تلى الزبور بهذا الصوت الجميل يسمع الناس ترديد الجبال معه، والطيور تطير فوقه تردد معه التسبيح: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) (سـبأ:10) أوبي: سبحي، أواب: كثير التسبيح وكثير التوبة، وفي الآية الآخرى: (وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ) (الأنبياء:من الآية79) ويقول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ) (صّ:18-19).

وألنّا له الحديد

وذكر ابن كثير عن معجزات داود عليه السلام: “ما قاله الحسن البصري وقتادة والأعمش: كان الله قد ألان له الحديد حتى كان يفتله بيده، لا يحتاج إلى نار ولا مطرقة وكان قد أبدع في صنعته فابتكر صنع نوع من الدروع ما كان موجوداً من قبل، وكانت الدروع قبل داوود من صفائح حديدية ثقيلة جداً، فصنع صنعاً جديداً: دروع من حلقات، يصنع حلقة من حديد ويدخلها بالحلقة الثانية، فالحلقة الثالثة وهكذا، فهي تحمي المقاتل مع خفة الوزن مقارنة مع دروع الصفائح الثقيلة: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (سـبأ:10-11) أي اصنع دروع سابغة مغطية، واحسب المقادير الدقيقة في صنع الحلقات السَّرْدِ، لا تجعلها غليظة فتثقل على الناس ولا تجعلها دقيقة فتنكسر: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ) (الأنبياء:80) علمه صناعة ملابس القتال، فكان يعمل كل يوم درعاً يبيعها بستة آلاف درهم(3).

وكان عليه السلام يأكل من عمل يده فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ(4) المراد بالقرآن هنا هو الزبور، وفي رواية القراءةوهي قراءة الزبور والله أعلم، إذاً الأنبياء كان لهم دور كبير في صناعة الحضارة الإنسانية وسنرى ما فعل سليمان عليه السلام من بناء لحضارة عز مثيلها.

وشدّ الله سبحانه وتعالى له الملك وأعطاه الفضائل والمعجزات: (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) (صّ:20) كان ملك بني إسرائيل ممزق فشده الله سبحانه وتعالى بداوود، وأفشى بينهم العدل بحكمة داوود فقد أوتي فَصْلَ الْخِطَابِ، فكان نبياً وملكاً عليه السلام، وكان هو الذي يجلس في القضاء بين الناس، وعلى ذلك فقد عظم أمر داود في بني إسرائيل وخضعوا له خضوعاً عظيماً، قال ابن عباس: وهو قوله تعالى: “وَشَدَدْنَا مُلْكَه وقوله تعالى وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ أي النبوة(5).

قصة مدّعي البقرة

ومن القصص التي تروى عن حكمته في الحكم ما روي عن ابن عباس: أن رجلين تداعيا إلى داود عليه السلام في بقرة، ادّعى أحدهما على الآخر أنه اغتصبها منه، فأنكر المدعَى عليه فأرجأ أمرهما إلى الليل، فلما كان الليل أوحى الله إليه أن يقتل المدعِي، فلما أصبح قال له داود: إن الله أوحى إليّ أن أقتلك فأنا قاتلك لا محالة، فما خبرك فيما ادعيته على هذا؟ قال: والله يا نبي الله إني لمحق فيما ادعيت عليه، ولكني كنت اغتلت أباه قبل هذا، فأمر به داود فقتل.

قصة الخصمان

ومما جاء في القرآن عن حكمه: (وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ(6) * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ) (صّ:21-22) حيث كان عليه السلام يجعل ساعات في النهار للحكم ويجعل الليل للعبادة، وكان يجلس في المحراب ويغلق الأبواب ولا يسمح لأحد بالدخول عليه وقت العبادة، وفي ليلة من الليالي بينما هو في المحراب، تجرأ شخصان فدخلا عليه من فوق السور، في رواية أنهما كانا ملكين على صورة بشر حتى يختبرا داوود عليه السلام، فتفاجأ بهما، لكنهما طمأناه بأنهما خصمان يريدان أن يقضي بينهما.

فعرض الأول شكواه: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) (صّ:23) جاءت روايات إسرائيلية كثيرة لكنها روايات منكَرة تشير إلى أن المقصود بالنعاج هو النساء(7)، وأن داوود عليه السلام كان له تسع وتسعون زوجة، ورأى زوجة أحد القادة عنده فطمع فيها وأراد أن يأخذها لكنها متزوجة، فكان يرسل هذا القائد في معارك كثيرة حتى يتخلص منه، كان كلما ذهب إلى معركة ينتصر، فقتله داوود عليه السلام وتخلص منه، وهذا كلام لا يقوله إنسان عن أبسط المؤمنين فكيف يقال عن نبي من أنبياء الله، فهذا من الإسرائيليات المنكرة، إن المقصود هنا هو اختبار داوود عليه السلام في قضية الحكم.

أخوه الثاني عنده تسع وتسعون نعجة، وهو فقط له نعجة واحدة فأشار عليه أن تخرج نعجته ترعى مع نعاج أخيه بدل أن تخرج وحدها بحيث ترعى بشكل أفضل، فأقنعه وأخذ نعجته، وبعد فترة أنكر الثاني نعجة الأول، وحجب عنه حقه في نعجته، والأول لا يوجد عنده دليل أو برهان على أنها نعجته فأخذها أخوه ظلماً، فقال داوود عليه السلام: (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ) (صّ:24) استعجل داوود عليه السلام الحكم وما سمع للآخر، وفي رواية أنهما اختفيا مباشرة بعد نطق داوود بحكمه، وفي رواية أن الثاني نبّه داوود لاستعجاله وعدم سماع روايته المقابلة، فعرف داوود عليه السلام خطأه وعرف أنه ابتلاء من الله سبحانه وتعالى فتاب وأناب: “وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَوهذا شأن الصالحين، الرجل الصالح لا يتأخر في التوبة لمّا يدرك خطأه، فكانت المغفرة من الله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ) (صّ:25) ونبّهه الله تعالى لهذا الخطأ: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) (صّ:26) إذن التعليق والتعقيب يناسب القصة تماماً وليس كما ذكرت الإسرائيليات عن أن النعجة هي المرأة.

وقد كان اليهود يحتجون على رفض نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بكثرة نسائه فردّ الله كيدهم في نحرهم وأظهر أن هذا من حقدهم وحسدهم: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) (النساء:54) ( أَمْ) بل (يَحْسُدُونَ النَّاسَ) أي النبي صلى الله عليه وسلم (عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) من النبوة وكثرة النساء، أي يتمنون زواله عنه ويقولون لو كان نبياً لاشتغل عن النساء (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ) جده كموسى وداود وسليمان (الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) والنبوة (وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) فكان لداوود تسع وتسعون امرأة ولسليمان ألف ما بين حرة وسرية(8).

وكان عليه السلام من أكثر الناس عبادة، فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا(9).

وفاة داود عليه السلام

وتوفى عليه الصلاة والسلام وعمره مائة (100) سنة كما جاء في حديث أبي هريرة الذي رواه الترمذي(10)، أما عن قصة وفاة داوود عليه السلام فقد جاء في مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ فِيهِ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ أُغْلِقَتْ الْأَبْوَابُ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَى أَهْلِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَرْجِعَ.

قَالَ: فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَغُلِّقَتْ الدَّارُ، فَأَقْبَلَتْ امْرَأَتُهُ تَطَّلِعُ إِلَى الدَّارِ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فَقَالَتْ لِمَنْ فِي الْبَيْتِ: مِنْ أَيْنَ دَخَلَ هَذَا الرَّجُلُ الدَّارَ وَالدَّارُ مُغْلَقَةٌ، وَاللَّهِ لَتُفْتَضَحُنَّ بِدَاوُدَ، فَجَاءَ دَاوُدُ فَإِذَا الرَّجُلُ قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي لَا أَهَابُ الْمُلُوكَ وَلَا يَمْتَنِعُ مِنِّي شَيْءٌ، فَقَالَ دَاوُدُ: أَنْتَ وَاللَّهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَمَرْحَبًا بِأَمْرِ اللَّهِ، فَرَمَلَ دَاوُدُ مَكَانَهُ حَيْثُ قُبِضَتْ رُوحُهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ شَأْنِهِ وَطَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلطَّيْرِ: أَظِلِّي عَلَى دَاوُدَ، فَأَظَلَّتْ عَلَيْهِ الطَّيْرُ حَتَّى أَظْلَمَتْ عَلَيْهِمَا الْأَرْضُ، فَقَالَ لَهَا سُلَيْمَانُ: اقْبِضِي جَنَاحًا جَنَاحًا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يُرِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ فَعَلَتْ الطَّيْرُ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ الْمَصْرَخِيَّةُ(11).

ومات داوود عليه السلام ودفنه ابنه سليمان عليه السلام في بيت المقدس، وورث سليمان عليه السلام النبوة والحكم في بني إسرائيل من بعده.


1() ابن كثير.

2() رواه مسلم.

3() ابن كثير.

4() رواه البخاري.

5() ابن كثير.

6() المحراب: المسجد أو مكان العبادة.

7() المرأة في اللغة العربية لا تسمى نعجة أبداً أو بقرة ولكن قد تسمى غزالة أو ظبية، كما في قول الشعراء.

8() تفسير الجلالين.

9() رواه البخاري.

10() راجع قصة وفاة آدم عليه السلام.

11() الرمل: المشئ السريع مع تقارب الخطى، المصرخي: هو الصقر الطويل الجناح.

عن Naji Shukri

شاهد أيضاً

قصة سليمان عليه السلام

قصة سليمان عليه السلام هو سليمان بن داود عليهما السلام اختاره الله من بين أبناء …